site stats التخطي إلى المحتوى

ما هو سبب مقتل فاطمة علي العجمي، ضـجـه صـفـحـات الـتـواصـل الـاجـتـمـاعـي الـكـويـتـي بـشـكـل كـبـيـر امـس بـعـد الـاعـلـان عـن مـقـتـل فـاطـمـه الـعـجـمـي عـلـى يـد احـد اقـربـائهـا الـامـر الـذي اثـار الـجـدل والـنـقـاشـات الـحـاده مـن اجـل الـتـعـرف عـلـى اسـبـاب هـذه الـقـضـيّه الـتـي لـاقـت الـجـدال والـنـقـاش الـواسـع عـلـى الـصـفـحـات الـاجـتـمـاعـيّه بـشـكـل كـبـيـر خـصـوصًا انـهـا تـحـمـل مـعـهـا الـكـثـيـر مـن الـتـداعـيـات فـي اواسـط الـمُجـتـمـع الـكـويـتـي، كـذلـك الـامـر الـذي يُثـيـر الـفـتـنـه الـكـبـيـره فـي الـمـجـتـمـع خـصـوصًا فـيـ مـعـرفـه الـتـحـقـق الـكـبـيـر فـيـ مـاهـيّه هـذه الـقـضـيّه بـشـكـل عـام، يـبـحـث عـدد مـن الـجـمـهـور عـن مـا هـو سـبـب مـقـتـل فـاطـمـه عـلـي الـعـجـمـي.

مـن هـي فـاطـمـه الـعـجـمـي

تُعـد هـذهـ مـنـ الـنـسـاء الـكـويـتـيـاتـ الـتـيـ تـعـرضـتـ امـسـ لـحـادثـهـ خـطـيـرهـ مـنـ نـوعـهـا فـيـ احـد الـمُسـتـشـفـيـاتـ بـالـكـويـتـ خـصـوصًا انـهـا تـحـمـلـ بـعـضـ مـنـ الـتـجـاوز الـخـطـيـر فـيـ سـيـاقـ هـذهـ الـقـضـيّهـ بـشـكـلـ عـامـ، تـتـطـلـبـ هـذهـ الـعـمـلـ عـلـى تـطـبـيـقـ مُجـريـاتـ الـقـانـونـ فـيـ مـنـ يـرتـكـبـ مـثـلـ هـذهـ الـجـرائمـ، واثـارتـ هـذهـ الـفـتـاهـ الـجـدلـ الـكـبـيـر عـلـى صـفـحـاتـ الـسـوشـيـالـ مـيـديـا فـيـ الـعـديـد مـنـ الـدولـ الـعـربـيّهـ تـضـامـنًا مـعـهـا بـعـدمـا اطـلـقـ احـد الـشـبـابـ عـلـيـهـا الـنـار واصـابـهـا، وهـذا اخـتـراقـ واضـحـ لـلـقـانـونـ والـتـجـاوز لـشـريـعـهـ الـغـابـ فـيـهـا، وقـد طـالـبـ عـدد كـبـيـر مـنـ الـجـمـهـور بـالـعـمـلـ عـلـى ضـرورهـ إلـقـاء الـقـبـضـ عـلـى مُطـلـقـ الـنـار وتـطـبـيـقـ الـحـكـمـ الـقـضـائيـ عـلـيـهـ.

تـفـاصـيـلـ قـضـيـهـ فـاطـمـهـ الـعـجـمـي

تُعـد هـذهـ مـنـ الـقـضـايـا الـخـطـيـرهـ والـتـيـ يُمـكـنـ لـهـا انـ تُسـبـبـ اثـارهـ كـبـيـرهـ فـيـ الـجـدلـ والـنـقـاشـ الـحـاد فـيـ الـمُجـتـمـعـ كـونـهـا تـحـمـلـ بـعـضـ مـنـ الـتـداعـيـاتـ الـخـطـيـرهـ فـيـهـا، كـذلـكـ الـامـر فـيـ تـفـاصـيـلـهـا الـتـيـ اقـدمـ عـلـيـهـا احـد الـشـبـابـ فـيـ احـد الـمُسـتـشـفـيـاتـ الـكـويـتـيّهـ واطـلـقـ الـنـار عـلـى فـاطـمـهـ وهـيـ حـامـلـ فـيـ طـفـلـهـا الـاولـ، يـاتـيـ ذلـكـ بـعـد انّ تـزوجـتـ مـنـ احـد الـاشـخـاصـ الـذيـ يـرفـضـهـ اخـوانـهـا وجـاء ذلـكـ بـدافـعـ الـانـتـقـامـ مـنـهـمـ ولـكـنـ هـذهـ جـريـمـهـ لـنـ يـغـفـر لـهـا الـقـانـونـ، ولـا بـد مـنـ الـمُحـاسـبـهـ فـيـ تـوضـيـحـ مُجـريـاتـ الـحـدثـ بـشـكـلـ عـامـ، يُشـار انـهـا تـعـرضـتـ لـلـعـديـد مـنـ حـالـاتـ الـقـتـلـ والـتـيـ كـانـ اولـهـا مـنـ شـقـيـقـهـا عـبـد الـهـاديـ الـذيـ فـشـلـ فـيـ ذلـكـ، والـثـانـيّهـ مـنـ نـاصـر الـذيـ اطـلـقـ عـلـيـهـا اربـعـهـ رصـاصـاتـ فـيـ راسـهـا امـامـ الـهـيـئهـ الـطـبـيّهـ فـيـ الـمـسـشـفـى الـحـكـومـي.

سـبـب مـقـتـل فـاطـمـة عـلـي الـعـجـمـي

بـعـد أن تـصـدّر هـاشـتـاق عـلـى صـفـحـات الـتـواصـل الـإجـتـمـاعـي والـذي يـحـمـل وسـم جـريـمـة سـلـوى، وهـي ذات الـجـريـمـة الـتـي أقـدم عـلـيـهـا الـأخـويـن فـي قـتـل شـقـيـقـتـهـم أمـام الـهـيـئة الـطـبـيـة فـي الـكـويـت، وحـيـث جـاء ذلـك بـسـبـب زواجـهـا مـن أحـد الـأشـخـاص الـذي يـرفـضـه اخـوانـهـا، وحـيـث جـاء ذلـك بـدافـع الـشـرف عـلـى حـد قـولـهـم لـكـن الـتـداعـيـات الـخـطـيـرة الـتـي سـبـبـت الـإثـارة الـكـبـيـرة والـجـدل الـُتـواصـل خـصـوصـا أنـهـا سـبـبـت انـتـقـاد واسـعـ لـذويـهـا عـلـى الـعـديـد مـنـ الـصـفـحـاتـ الـاجـتـمـاعـيّة بـشـكـلـ كـبـيـر ذلـكـ بـسـبـبـ الـتـجـاوز الـخـطـيـر الـذيـ يُسـتـوجـبـ الـمُحـاسـبـة الـقـانـونـيّة عـلـيـهـا.

يُذكـر أنّ هـذهـ مـنـ الـقـضـايـا الـتـيـ سـبـبـتـ الـكـثـيـر مـنـ الـجـدلـ والـنـقـاشـاتـ الـحـادة عـلـى الـصـفـحـاتـ الـاجـتـمـاعـيّة بـشـكـلـ كـبـيـر خـصـوصًا أنـهـا عـبّرتـ عـنـ قـضـيّة خـارجـة عـنـ الـمـألـوفـ الـاجـتـمـاعـيـ فـيـهـا، قـدمـنـا لـكـمـ مـا هـو سـبـبـ مـقـتـلـ فـاطـمـة عـلـيـ الـعـجـمـي.