hit counter code التخطي إلى المحتوى
تركيا حفتر فقد ثقة واشنطن وثمة نزعة إيجابية في العلاقات بين موسكو و”الوفاق”

صحيفة اناهيد الاخبارية : اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أن كبار اللاعبين الدوليين لم يعودوا يرون في قائد “الجيش الوطني الليبي” خليفة حفتر شريكا موثوقا به، في عملية السلام الليبية.

وقال قالن اليوم في تصريحات لصحيفة Milliyet: “يبدو أن عهد حفتر انتهى، وكلهم [دول العالم] باتوا يلجؤون إلى رئيسنا، بمن فيهم الولايات المتحدة”.

وأشار إلى تغيير الولايات المتحدة موقفها تجاه حفتر في الآونة الأخيرة، قائلا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يجري اتصالات هاتفية مع حفتر قبل خمسة-ستة أشهر، لكن اليوم وصلت واشنطن إلى قناعة بأن قائد “الجيش الوطني” ليس لاعبا موثوقا به.

ولفت قالن إلى أنه بحث الملف الليبي مع مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، حيث أكدا أن “أنشطة حفتر في ليبيا غير بناءة”، مشيرا إلى وجود نزعة لإقامة علاقات وثيقة بين إدارة ترامب وحكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج.

وبخصوص روسيا، أكد قالن أن القيادة التركية تبحث الملف الليبي مع الرئيس فلاديمير بوتين، ولم تكن هناك حتى الآن علاقات سياسية وثيقة بين موسكو وحكومة السراج.

وفي هذا الصدد، أشاد المتحدث بزيارة وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية محمد طاهر سيالة إلى موسكو مؤخرا، معتبرا إياها “خطوة مهمة”.

وتابع: “من الإيجابي أن الروس يتواصلون أيضا مع حكومة الوفاق ويبحثون معها هذه المسائل، لأن حكومة الوفاق ستصبح في نهاية المطاف أهم لاعب سيجلس إلى طاولة التسوية السياسية. وهناك معلومات عن تسوية دون حفتر”.

ويأتي ذلك على خلفية تطورات ميدانية متسارعة في ليبيا، حيث تمكنت قوات حكومة الوفاق في الأيام الأخيرة من إحكام سيطرتها على كامل منطقة طرابلس الكبرى التي تضم العاصمة وضواحيها، ومدينة ترهونة الاستراتيجية، وتواصل تقدمها نحو مدينة سرت، فيما تتراجع قوات حفتر شرقا.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مفاوضات أجراها في موسكو مع سيالة ونائب رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق حمد معيتيق، على أهمية وقف الأعمال القتالية وإطلاق حوار شامل بمشاركة أكبر القوى السياسية والتيارات الاجتماعية الليبية في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى المبادرة التي طرحها في أبريل الماضي رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح كأرضية للمضي قدما في هذا الاتجاه.

كما رحب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أمس بمبادرة “إعلان القاهرة” التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتسوية النزاع في ليبيا، معتبرا إياها “أرضية جيدة” للتوصل إلى وقف القتال في البلاد.

المصدر: Milliyet

التعليقات

اترك تعليقاً